عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه، عَنْ أَبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم؛ إِذا أَرادَ أَحَدُكُم أَمرًا فَليَقُلِ: اللهمَّ إِنِّى أَستَخِيرُكَ بِعِلمِكَ، وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ، وأَسأَلُكَ مِن فَضلِكَ، فَإِنَّكَ تَقدِرُ ولاَ أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولاَ أَعلَمُ، وأَنتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهمَّ إِن كَانَ كَذا وكَذا خَيرًا لِي في دِينِي، وخَيرٌ لِي في مَعِيشَتِي، وخَيرٌ لِي فِي عاقِبَةِ أَمرِي، فاقدُرهُ لِي، وبارِك لِي فيهِ، وإِن كَانَ غَيرَ ذَلِكَ خَيرًا (1) لِي، فاقدُر لِيَ الخَيرَ حَيثُ مَا كانَ، ورَضِّنِي بِقَدَرِكَ". قَالَهُ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنذر، عَنِ ابْنِ أَبي فُدَيك، حدَّثنا شِبل."
(1) في النسخة الخطيَّة:""خير"، وأثبتناه عن"صحيح ابن حبان"886 إذ أخرجه من طريق ابن أَبي فديك."