سَمِعَ أبا جَعفر مُحَمد بْن علي، قَالَ: كَانَ لعلي بْن الحُسين سَبَنجُونَة (1) ثعالب.
رَوَى عَنه: الثَّوري.
قَالَ شَريك: سَدير بن حكيم.
قال ابن عُيَينة: رأَيتُه يكذب (2) .
(1) تَصحَّف في المطبوع إلى:"سخور"، وأثبتناه عن"مصنف ابن أَبي شيبة"5/181 (24996) ، و"الطبقات الكبرى"5/217، و"النهاية في غريب الحديث والأثر"2 /340، وقال ابن الأثير: هي فَروةٌ.
(2) في المطبوع: يكرب، وسدير الصيرفي هذا رافضيٌّ خبيثٌ، والكذب هو دين الروافض؛ قال العقيلي: سدير الصيرفي، وكان ممن يغلو في الرفض، كوفيٌّ، حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاريَّ، قال: سدير بن حكيم الصيرفي، سمع أبا جعفر، قال ابن عُيينة: رأَيتُه، وكان يكذب."الضعفاء"700.
وقال ابن حبان: سدير بن حكيم الصيرفي، منكر الحديث جدًّا على قلة روايته، كان ابن عُيينة يقول: رأَيتُه، وكان كذابًا."المجروحون"1/354.
قلنا: وقد ذكر ابن عسكر سبب اتهام سفيان بن عيينة لسدير هذا، فذكر بسنده إلى أبي
بكر الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا جعفر، عن أَبيه، عن جابر بن عَبد الله، قال: دخل علي بن أَبي طالب على عُمر، وهو مسجًى، فقال: صلى الله عليك، ما من الناس أحدٌ أحبُّ إليَّ أن ألقى الله بما في صحيفته، من هذا المسجى عليه.
قال سفيان: فقال سدير الصيرفي، وكان معنا: لم؟! فوالله، لما في صحيفته، يعني جعفرًا، خيرا ممّا في صحيفته، يعني عمر، قال سفيان: فأردتُ أن أرفع يدي فأضرب أنفه، فقال لي الحسن بن عمارة: دعه، فإن هذا ضال."تاريخ دمشق"44/453.