فهرس الكتاب
باب شيبة.
لَهُ صُحبَةٌ.
حدَّثني الصَّلت بن مُحَمد، حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ غُراب، وعُمر بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّم، عَنْ عَبد اللهِ بْنِ مُسلم بْنِ هُرمُز، حدَّثني عَبد الرَّحمَن بْنُ الزَّجَّاجِ، سَأَلْتُ شَيبة بن عُثمان: ما صنع (1) النَّبيّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم فِي الْكَعْبَةِ؟ قال: صَلَّى بَينَ العَمُودَينِ، ثُم أَلزَقَ بِهما (2) بَطنَهُ وظَهرَهُ.
وَقَالَ عَبد العزيز بْن زُرارة: حدَّثني أَبِي، عَنْ أَبيه: مات جَدِّي شَيبة بْن عُثمان آخر خلافة مُعاوية، سنة تسع وخمسين.
وَقَالَ بِشر بْن الحَكَم: كنيتُه أَبو عُثمان.
(1) قوله:"ما صنع"لم يرد في المطبوع، ولا يستقيم المعنى إلا به، أو:"ما فعل"، أو"هل صلى"، ويؤيده مارواه ابن أَبي عاصم، في"الآحاد والمثاني"613، والطبراني، في"المعجم الكبير"ج7/ (7190) ، والبيهقي، في"شعب الإيمان"4054، من طريق عَبد الله بن مسلم بن هرمز، عن عَبد الرَّحمَن بن الزجاج، قال: قلتُ لشيبة بن عثمان: يا أبا عثمان، إنهم يزعمون أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم دخل الكعبة، فلم يصل فيها، فقال: كذبوا، لقد صلى ركعتين، بين العمودين، ثم ألصق بهما بطنه وظهره. واللفظ للطبراني.
(2) في المطبوع:"بها"، وأثبتناه عن"المعجم الكبير"، و"شعب الإيمان".