36 -قوله: (لا يُخرِجهُ إِلَّا إِيمانٌ بِي، [قال ابن مالك في «التوضيح» : كان الأليق: إيمان به، ولكنه على تقدير حال محذوفة؛ أي: قائلًا، قال الشيخ شهاب الدين بن المرحَّل: أساء في قوله: كان الأليق، وإنما هو من باب الالتفات، ولا حاجة إلى تقدير حال؛ لأن حذف الحال لا يجوز] ، [1] قلت: الأليق أن يقال: عدل عن ضمير الغيبة إلى الحضور) .
قوله: «قلت: الأليق» فيه نظر؛ لأنَّ الذي ذكره هو معنى الالتفات الذي ذكره المُرَحِّل. [2]
ص 3
[1] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[2] كتب فوقها في (ب) : كذا، والصواب: (ابن المُرَحِّل) ، وهو شهاب الدين الذي سبق، والذي في (أ) تصحيفًا: (الرجل) .