فهرس الكتاب
4141 - قوله: (وسألَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْري) ... إلى أن قال في «التنقيح» : والصحيح أنه تزوجها في ذي القعدة.
قوله: «في ذي القعدة» لا يصح؛ لأنهم اتفقوا على أن المريسيع كانت في شعبان، واختلفوا هل كانت سنة أربع أو خمس أو ست، وعلى التقادير: لا يصح أن يكون تَزَوُّجُ زينبَ وقع في ذي القعدة سنة أربع.
وقد وقع التصريح في «الصحيح» بأن غزوة المريسيع كانت بعد نزول الحجاب، واتفقوا على أن نزول الحجاب كان بسبب تزويج زينب بنت جحش، فيكون تزوج زينب قبل شعبان سنة أربع، فإن ثبت كونه في ذي القعدة؛ فليكن في سنة ثلاث، وسواء كانت المريسيع في سنة أربع أو بعدها.
ص 40