117 -قوله: (نَامَ الغُلَيمُ) وفي رواية: «يا أُمَّ الغُلَيمِ» بالنداء.
ليست هذه رواية، بل هي تصحيف.
قوله: (غطيطه أو خطيطه) ... إلى أن قال: فأما حديث ابن عباس؛ فإن الغالب أن الأقارب والأضياف إذا اجتمعوا فلا بدَّ أن يجري بينهم مؤانسة وإكرام.
فيه غفلة عمَّا ورد في بعض طرقه: «فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم هو وأهله» وكان ذلك قبل نومه عقب دخوله الفراش.
ص 5