1752 - قوله: (كَانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا) بضم الدال، ويروى
ص 22
بكسرها تأنيث: الأدنى، يريد: التي هي أقرب إلى مكة.
قوله: «أقرب إلى مكة» غلط، والصواب: إلى منى أو إلى مسجد الخيف، فهي التي ترمى في أيام التشريق أولًا، وبذلك جزم صاحب «النهاية» في تفسير قوله: «الجمرة الدنيا» .