3129 - قوله: (لما وقف الزبير يوم [1] الجمل) : كان عام ستة وثلاثين، بعد مقتل عثمان رضي الله عنه بسنة.
كأنه اغتر بقول ابن التين: كان قتل عثمان سنة خمس وثلاثين، ووقعة الجمل سنة ست وثلاثين، فظن أن بينهما سنة، وليس كذلك بل قتل عثمان في ذي الحجة، والجمل في جمادى الآخرة فبينهما ستة أشهر.
قوله:
ص 33
(وكان للزبير أربع نسوة) ... إلى أن قال في «التنقيح» : والتركة تسعة وخمسون ألف ألف وست مئة.
صوابه: وثمان مئة.
[1] عند الزركشي: عام.