5059 - قوله: (ومَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَرِيحُهَا مُرٌّ) كذا لجميعهم هنا، وهو وهم، والصواب ما وقع في صدر هذا الباب وغيره: «ولا ريح لها» .
جزمُه هنا بأنه وهم وإشارته إلى أنه خطأ خلاف قوله في (الأطعمة) : إن له تأويلًا ... وذكره.
ص 45