6668 - قوله: (فَمَا زَالَتْ في حُذَيفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةُ خَيْرٍ) : أي: بقية حزن وتحسر.
هذا تفسير باطل، والحق أن المراد: لم يزل حذيفة بعد أن عفا عن قاتل أبيه في خير بسبب العفو المذكور، و «مِن» في [1] قوله «منها» سببية؛ أي: بسبب الكلمة التي قالها وهي قوله: «غفر الله لكم» .
ص 51
[1] في الهامش: (قد سبق تفسير شيخنا على هذا لكن باختصار عما هنا) .