فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 621

[حديث: لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم]

6830 - قوله: (يوعك) أي: بالحمى والرِّعدة، وكان ذلك _والله أعلم_ لهول ذلك المقام.

قوله: «وكان ... » إلى آخره، من أبطل الباطل، وقد صرح ابن إسحاق في روايته بأن ذلك كان من مرض به، أخرجه ابن أبي شيبة.

قوله: (فقال قَائِلٌ لِلأَنْصَارِ) هو خباب بن المنذر، وقيل:

ص 52

سعد بن عبادة، والصحيح الأول، ففي «صحيح البخاري» في غير هذا الموضع التصريح به.

الموضع المذكور في (مناقب أبي بكر) ، وأي فائدة في إبهامه وهو في مقام الشرح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت