6830 - قوله: (يوعك) أي: بالحمى والرِّعدة، وكان ذلك _والله أعلم_ لهول ذلك المقام.
قوله: «وكان ... » إلى آخره، من أبطل الباطل، وقد صرح ابن إسحاق في روايته بأن ذلك كان من مرض به، أخرجه ابن أبي شيبة.
قوله: (فقال قَائِلٌ لِلأَنْصَارِ) هو خباب بن المنذر، وقيل:
ص 52
سعد بن عبادة، والصحيح الأول، ففي «صحيح البخاري» في غير هذا الموضع التصريح به.
الموضع المذكور في (مناقب أبي بكر) ، وأي فائدة في إبهامه وهو في مقام الشرح؟