فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 381

وفي حديث النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ قال:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِى فِى أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذَوهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِى نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا » . رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ" [1] ."

... فمثلهم مثل الذين يأخذون على أيدي أهل المنكر زجرًا وضربًا ونهيًا .. حتى لا تهلك المجتمعات وتغرق ـ بأوحال الفساد والمرض ـ بساكنيها .. وبذلك نالوا صفة القيام على حدود الله وأوامره.

عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ. [2]

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا , وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ , فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ", قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:"الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ"

وفي رواية عَنِ ابْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقُولُ:"إِنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ , فَطُوبَى يَوْمَئِذٍ لِلْغُرَبَاءِ , وَهُمُ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ .." [3]

وعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إِلَى الحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا ، وَلَيَعْقِلَنَّ الدِّينُ مِنَ الحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ مِنْ رَأْسِ الجَبَلِ ، إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ"

(1) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (10 / 288) (21934) وصحيح البخارى- المكنز - (2493 )

(2) - الفوائد لتمام (1000) والزهد هق (198) وموضح أوهام التفريق 1/198 والسلسلة الصحيحة - (3 / 347) (1273) ومسند أحمد - المكنز - (17145) صحيح لغيره

(3) - السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ لِلدَّانِي (290 -292) صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت