فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 381

وعن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. [1]

وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فِينَا مِثْلَ مُقَامِى فِيكُمْ فَقَالَ « احْفَظُونِى فِى أَصْحَابِى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ وَيَحْلِفَ وَمَا يُسْتَحْلَفُ » . [2] .

وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لاَ - ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَنْذِرُونَ وَلاَ يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ." [3] ."

وعَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي حَلْقَةٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ وَيُحِبُّونَ السِّمَنَ، يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا". فَسَأَلْتُ عَنْهُ , فَقَالُوا: هَذَا عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ" [4] ."

وقال تعالى في الصحابة والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة.

فالسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ـ هم الإنسانية الكريمة الوضيئة ، يتمثل فيهم كل ما يمكن أن تعطيه الإنسانية من ثمر طيّب مبارك .. فهم من الإنسانية بمنزلة هذه القلّة من أعراب البادية ، الذين خلصوا من كدر البادية ، وسلموا من أدرانها وأوضارها ..

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار .. هم الذين سبقوا إلى الإسلام ، فكانوا الكوكبة الأولى التي تقدمت ركبه الميمون ، وكانوا الكواكب الدّريّة التي بين يد فجره

(1) صحيح ابن حبان - (16 / 212) (7229) صحيح

(2) - سنن ابن ماجه- المكنز - (2453 ) صحيح

(3) - صحيح ابن حبان - (15 / 123) (6729) صحيح

(4) - شرح مشكل الآثار - (6 / 259) (2465 ) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت