ويكلفهم، فيكلف أبا بكر في الهجرة بما لا يكلف به عليا، ويكلف بعض أصحابه بقيادة السرايا وبعضهم بالمنافحة عنه وعن الإسلام بالشعر كما فعل مع حسان بن ثابت، ويعتذر لأبي ذر عن توليته لبعض أمور المسلمين، وقد يقبل من بعض الأفراد موقفًا أو سلوكًا لا يقبله من غيره لاختلاف الظروف، كما قَبِل من بعض . [1]
(1) - د. عثمان علي حسن