الصفحة 39 من 157

بعض رؤساء النصارى من ذوي القلوب الطيبة الذين يوقرون شخصية الشيخ جومي، ويعترفون بجهوده في نشر السلام بين المسلمين والنصارى المواطنين أو الذين مد الشيخ لهم يد العون أو ساعدهم بأي نوع من أنواع المساعدات. [1]

وخلف الشيخ وراءه أربع زوجات وتسعة وعشرين ولدا بما فيهم مهندس وأطباء وشرطيون ومدرسون وموظفون، وبنات في بيوت أزواجهن. [2]

وللباحث وغيره من الشعراء مراثي حارة في وفاة الشيخ، أكثرها في لغة الهوسا. ومن المراثي فيه بالعربية مرثية الدكتور عمر محمد لبطو المحاضر بمركز الدراسات الإسلامية في جامعة عثمان بن فودي، صكتو. ومطلعها:

أعينى جودا بالغزير من الدم ... * وما لكما لا تبكيان أخا العلم

وفيها:

مجدد دين الله في الأرض بعدما * عفا أثره الوضاح في العرب والعجم

أنار سبيل الحق بالحق فاهتدى * به كل من نال السلامة ملهم

(1) - انظر المصدر السابق ص 126 - 127

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت