رمضان وغيره، وكذلك صحيفة ... GASKIYA TA FI KWABOالتي كانت تنشر مقالاته منذ سنة 1966م. [1]
ومن أشهر تلاميذه الذين لازموه وعرفوا بالتلمذة عليه.
أولا: الشيخ لول أبو بكر - وهو شيخ عالم ذو رزانة ووقار. يعود لقاؤه مع الشيخ جومي إلى أواخر الخمسينات. ودرس عليه عام 1960م وذلك في مدرسة العلوم العربية بكانو، ثم لازمه في كدونا بعد ذلك فدرس عنده بعضا من صحيح البخاري وألفية ابن مالك. وقد كان ينوب عن الشيخ في بعض الاجتماعات والدعوات إذا عرض للشيخ ما يمنعه من الحضور بنفسه.
ثم فوضت إليه مهام الشيخ بعد وفاته من إلقاء دروس التفسير في شهر رمضان المبارك، وغير ذلك. [2]
ثانيا: الشيخ إبراهيم بن سليمان عرب - وهو شيخ من قبيلة شواعرب وقور مقرئ للقرآن. اتصل بالشيخ سنة 1963 م أول مجيء الشيخ جومي إلى كدونا، ومنذئذ لازم الشيخ، واشتهر في أشرطة التفسير لأنه كان يقرأ على الشيخ ثم يشرع بعد ذلك الشيخ في ترجمة وشرح المعاني الآيات التي المقروءة. وقد تزوج أحمد ولد الشيخ أبي بكر جومي من كريمة هذا الرجل، وأنجب منها ثمانية أولاد [3] .
ثالثا: الشيخ محمد أحمد سنوسي جومبي - وهو فلاني من أهل جومبي قرية في غرب مدينة سكتو في ولاية وامكو المحلية.
لازم الشيخ عدة سنين بخاصة بعد أن تخرج في كلية الدعوة بالجامعة الإسلامية في المدينة عام 1983م وحضر إلى كدونا للخدمة الوطنية.
أحب الشيخ جومي هذا الرجل لأنه كان يعترض على كثير من آرائه وفتاويه. والشيخ جومي - كما عرف عنه - يحب ذلك لكي يستفيد من اطلاعات الآخرين، [4] فقربه الشيخ إليه حتى كان
(1) - قال ذلك الشيخ أحمد محمد جومي في كتابه Tarihin Sheikh A. M. Gummi ص 6
(3) - مقابلة مع الدكتور أحمد أبوبكر جومي (40 سنة) في بيته بمكة المكرمة بتاريخ 17/ 12/1421هـ.
(4) - انظر: Where I stand ص 33