وفي البصرة: صنف سعيد بن أبيى عروبة (ت156هـ) والربيع بن صبيح (ت167هـ) .
وفي الكوفة: صنف سفيان الثوري (ت161هـ) .
وفي اليمن: صنف معمر بن راشد الأزدي (ت 153هـ)
وفي الشام: صنف الإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت157هـ)
وفي خراسان: صنف عبد الله بن المبارك (ت 181هـ) .
وفي واسط: صنف هشيم بن بشير الواسطي (ت 183هـ)
وفي الري: صنف جريرنب عبد الحميد الضبي (188هـ)
وفي مصر: صنف عبد الله بن وهب المصري (ت 197هـ)
هذا، وقد كان جميع ما كتب في هذا القرن منضمة إليه آثار الصحابة وفتاوي التابعين، ثم واصل المحدثين سيرهم المبارك ونشاطهم الميمون فاتجهت الهمم إلى تنقية تلك المؤلفات والنسج على منوال جديد يهدف إلى إفراد الحديث عما عداه من الفتاوي والآثار، فظهرت المسانيد حينئذ. ويعد أول من صنف المسند الإمام أبو داود سليمان بن الجارود الطيالسي (ت 204هـ) ثم تلاه الأئمة التالية:
أسد بن موسى الأموي (ت 212هـ) .
عبيد الله بن موسى العبسي (ت 213 هـ)
مسدد بن مسرهد البصري (ت 228 هـ)
نعيم بن حمد الخزاعي المصري (ت 228 هـ)
واقتفي الأئمة من بعدهم آثارهم فصنف المسند من الأئمة:
إسحاق بن راهويه (ت 238 هـ)
عثمان بن أبى شيبة (239 هـ)
وأحمد بن حنبل (ت 241 هـ)
ثم ألف بقي بن مخلد القرطبي (ت 276 هـ) مسنده الذي يعد من أكبر مسانيد الإسلام ويضم أكثر من ثلاثين ألف حديث.
جمع هؤلاء الأحاديث ودونوها بأسانيدها واجتنبوا الأحاديث الموضوعة وذكروا طرقا كثيرة لكل حديث مما يسهل للناقدين من جهابذة أهل الحديث وصيارفته تمييز الصحيح منالسقيم والقوي