الصفحة 90 من 157

وذلك على يد الخليفة عمر بن عبد العزيز (ت 99 هـ) رحمه الله تعالي بواسطة العلماء المحدثين أمثال:

1.العلامة الإمام محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ت124هـ) .

2.فقيه المدينة القاسم بن محمد بن أيى بكر الصديق (ت107هـ) .

3.الإمام أبو بكر بن محمد بن حزم (ت 117هـ) .

4.العالمة التابعية عمرة بنت عبد الرحمن (ت98هـ) .

هذا، وقد تلي هؤلاء عدد من العلماء دونوا الأحاديث إلا أن بعضهم كان يتكب ثم يمحو خشية أن يتكل على الكتاب ويدع الحفظ. فمن هؤلاء: -

1.سفيان الثوري (ت 161هـ) .

2.حماد بن سلمة (ت 167هـ) .

3.خالد الحذاء (ت 141هـ) ، الذى قال:"ما كنت أكتب شيئا قط إلا حديثا طويلا فإذا حفظته محوته".

وكان كثير من التابعين يمحون كتبهم قبل وفاتهم أو يوصون بها إلى من يثقون به ليقيد منها حشية أن تقع في غير مواضعها كما فعل أبو قلابة الجرمي (ت 104) حين أوصى بكتبه إلى أيوب السختياني.

ويمرور الزمن دعت الحاجة إلى إيقاء الحديث مكتوبا، وذلك لضعف الذاكرة وطول الإسناد واختلاف الطرق وتشابه أسماء الناقلين مع أن آفة النسيان معترضة والوهم غير مأمون فنقلوا الأحاديث من الصحف والكرايس ورتبوها على الأبواب. فصنفت كتب بالجوامع والسنن.

وقد اختلف في أول المصفين بالنسبة للحديث وإن كان القول المعتمد أن كل واحد يعد أول من صنف في بلده وناحيته.

ففي مكة: صنف عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج البصري (ت158هـ) .

وفي المدينة: صنف محمد بن إسحاق صاحب المغازي (ت151هـ) .

وصنف أيضا محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب (ت157هـ) موطأ وهو أكبر من موطأ مالك. وصنف مالك بن أنس الأصحبي (ت179هـ) موطأه المشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت