فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 273

(فالصامتة) : هي تلك الجمادات المنتشرة على سطح الأرض، الخالية من الحياة التي يستشعرها الإنسان في الحيوان والطير والحشرات، من الأرض، والبحار، والينابيع، والجبال، والوديان، والمروج، والغابات، والسهول، وما شابهها [1] .

أما (الحيَّة) فهي: عناصر الطبيعة المشتملة على الحيوانات والطيور والحشرات بمختلف أشكالها وأصنافها [2] . وأدخل بعضهم النباتات أيضًا بجميع أشكالها وأنواعها وصفاتها ضمن الطبيعة الحية [3] ، أي: جعلها تدلُّ على جميع الكائنات الحية ماعدا الإنسان -عند بعضهم-.

أما (الطبيعة البعيدة) فتشتمل على نوع واحد فحسب، هو (الطبيعة الصامتة) ، وهي تلك المُدركات الطبيعية بإحدى الحواس التي تولِّد الإحساس بالجمال للناظر إليها، فتُشعِر حركتها الكونية بالقدرة الخلاقة المبدعة التي تهزُّ كيان الإنسان النفسي وتوقظه وتنشطه وتزيده إيمانًا بالخالق المبدع، عند تأمله فيها، كالشمس، والقمر، والنجوم ...

وهناك تقسيم آخر للطبيعة، وهو انقسامها إلى (الطبيعة الحقيقية) و (الطبيعة الصناعية) بالنظر إلى اليد المُنشئة لها.

(فالحقيقية) هي: تلك العناصر الطبيعية التي لا يكون للإنسان دورُ في تكوينها، بل هي من خلق العزيز القدير. ونستطيع عدّها طبيعة حقيقية صامتة قريبة أو بعيدة، فتشتمل على جميع العناصر الأرضية والسماوية.

أما (الصناعية) فهي: تلك العناصر الطبيعية التي يكون الإنسان هو المنشئ لها، كالقرى، والقصور، والحصون، والسدود، والآبار، والرسوم، والأطلال، وما شابهها [4] .

(1) الطبيعة في القرآن الكريم/9، وينظر ألفاظ الطبيعة الحية في القرآن الكريم (دراسة لغوية دلالية) ، بشرى غازي القيسي/6، رسالة ماجستير، كلية الآداب-جامعة بغداد-1999م.

(2) الطبيعة في القرآن الكريم/9.

(3) ألفاظ الطبيعة الحية في القرآن الكريم/6.

(4) الطبيعة في القرآن الكريم/9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت