(ج) وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ. (1)
وقوله تعالى: وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَاتَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. (2)
(د) وقوله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. (3)
فتقوى الله ومراقبته في السر والعلن هو سبب الرزق، فالخروج من المأزق والأزمات، فالرفاهية ورغد العيش، فأين التعقيم وتحديد النسل علاجا لهذه الأمراض؟ بل هو كيد الشيطان وحبائله يضل به الإنسان يخوفه من الفقر أولا ثم يصف علاجه في معاصي الله ليتمكن بذلك من الثأر والانتقام من عدوه الإنسان. و في ذلك يقول ا لله تعالى:
(و) :الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. (4)
ولذلك نهى الله تعالى عن قتل الأولاد ووأدهم أحياء بناء على خوف الفقر حيث يقول تعالى:
(ز) : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا. (5)
(ح) : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا. (6)
فدلت الآيات بمجموعها أن التعقيم يعني الانقياد لأوامر الشيطان، والإحجام عنه
يعني الاعتماد والتوكل على الله الخالق الرزاق.
(1) . الذاريات: 58
(2) . العنكبوت: 60
(3) . الطلاق: 2 - 3
(4) . البقرة: 268
(5) . الإسراء:31
(6) . الأنعام:151.