(أ) قال تعالى: ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا. (1)
(ب) وقال تعالى: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا. (2)
(ج) وقال تعالى في معرض الامتنان على قوم شعيب عليه السلام: وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. (3)
وقال تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا. (4)
وامتنان الله بتكثير النفر والولد يقتضي الشكر عليه. أما المحاولة في تقليله فرفض لنعمة الله ومعارضة له، وأشد منه منع الولد مطلقا بالتعقيم الدائم وأفظع منه إذا كان ذلك بشكل جماعي.
4 -الطائفة الرابعة: آيات تكفل الله فيها الرزق لعباده ومنع من وأد الأولاد و قتلهم
خشية الفقر وخوف العيلة واعتبر هذا الباعث من الشيطان، مثل:
(أ) قوله تعالى: وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ. (5)
(ب) قوله تعالى: وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَاالرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَامِنَ السَّمَاءِمَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ. (6)
(1) . الإسراء:6
(2) . نوح:10 - 12
(3) . الأعراف:86
(4) . المدّثر:11 - 13
(5) . هود: 6
(6) . الحجر:19 - 22