46 -وعنْ أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
= ثانيًا: تثبت لك براءة من النار، وإجازة المرور بسلام يوم اشتداد الأهوال (كالطابع) أو الخاتم.
ثالثًا: الإكثار من ذكر لا إله إلا الله محمد رسول الله يضمن شفاعة خير الخلق، صلى الله عليه وسلم (من أسعد الناس الخ) وتدخله الجنة، وتحرم جسده على النار.
رابعًا: علامة قبول ذاكر الله بها بعده عن المعاصي، وتحليه بالمكارم (أن تحجزه عن محارم الله) .
خامسًا: ذكرها يهيئ له الرحمات، ويجلب له الخير والبركات (وتفتح له أبواب السماء) .
سادسًا: ذكرها يدخرها ثوابًا فيظهر عند حاجته إلى من يغيثه ويقيه عاديات المحشر (نفعته يوما من دهره) .
سابعًا: ثوابها يثقل في الميزان عن السموات والأرض وتميل كفة الذاكر الله كثيرا (سألت بهم لا إله إلا الله) .
ثامنًا: هي أفضل الذكر.
تاسعًا: سبب الغفران لمن قالها (أبشروا) .
عاشرًا: أمر بذكر الله بها صلى الله عليه وسلم بسرعة خشية موت الفجأة فلا ينفع شيء وقتئذ (قبل أن يحال بينكم وبينها) أي يأتي الموت بغتة. فأسرعوا في ملء صحائفكم حسنات بتلاوتها مع الفكر والتأمل في معناها.
الحادي عشر: أبواب الجنة مقفلة إلا على ورادها الذاكرين الله (مفاتيح الجنة) .
الثاني عشر: ذكرها يمحو السيئات، ويطمس الذنوب ويضع مكانها حسنات (إلا طمست ما في الصحيفة) .
الثالث عشر: من دلائل قدرته تلألأ أنوار عرش الله جل وعلا، وترجو شفاعة لذاكر الله (اهتز فلك العمود) .
الرابع عشر: ذكر لا إله إلا الله يؤنس الذاكر في قبره، ويفسح له ويزيده بهاء ونضارة وينيره وتمنع عنه العذاب (ليس على على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم) .
الخامس عشر: ذكر الله بهما يصعد إلى الله تعالى: (ولو كانت حلقة لقصمتهن) أي قطعتهن ووصلت الى القادر جل وعلا ليحيط صاحبها بالقول، ويحفه بالرحمات، ويكشف عنه الأنوار الصمدية (ليس لها دون الله حجاب) .
السادس عشر: كنز مدخر لتاليها يوم يحاسب الله الخلائق فيظهر هذا في صحيفة الذاكر (فطاشت السجلات وثقلت البطاقة) بمعنى أنها رجحت على جميع ذنوبه المحسوبة عليه. فعليك أخي بتوحيد الله في ذاته وصفاته وأفعاله واشغل قلبك بها دائما، ولسانك لا يفتر عن ذكر الله عسى ربك أن يسدد خطاك ببركة توحيده.
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
أولا: يعطي الله ثواب قارئها عشر مرات مثل من حرر أعبرة أنفس من الذل والأسر لوجه الله.
ثانيًا: إذا صدق بها قلبه، وساعد التلفظ بها تجلى الله عليه بأنواره فأزال ظلمات الجهالة، ونظر إليه تعالى نظر رحمة ورأفة وإحسان. فلا يعذب أبدا ولا يشقى، ويقبل عمله ويرجى دعاؤه، ويدرك الولاية ويحاط بالقبول (فتق الله عز وجل له السماء فتقا حتي ينظر إلى قائلها) .
ثالثًا: تلاوتها تحبط الذنوب وتزيل العيوب (ولم يبق معها سيئة) .
رابعًا: هي أفضل ورد يعتني به الذكر (وخير ما قلت أنا والنبيون) .
خامسًا: توصل تاليها إلى الجنة وتملأ صحائفه حسنات.
فضل سبحان الله وبحمده
أولا: محبة عند الله جل وعلا.
ثانيًا: تجلب آلاف الحسنات لذاكر الله بها، وتكاد تؤدي شكر المنعم على إنعامه، وتقوم بواجب شكر إحسانه فترجح كفة قائلها أمام وزن ما أنعم الله به على عباده إن شاء غفر له وسامحه وعفا عنه (ثم تجيء النعم فتذهب بتلك) .
ثالثًا: تغرس له نخلة في الجنة. =