إذا مررتمْ برياض الجنَّة فارتعوا. قلتُ: يا رسول الله وما رياض الجنَّة؟ قال: المساجد قلت: وما الرَّتع؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. رواه الترمذي وقال: حديث غريب (قال الحافظ) : وهو مع غرابته حسن الإسناد.
48 -وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوَّل من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله عزَّ وجلَّ في السراء والضراء. رواه ابن أبي الدنيا، والبزار والطبراني في الثلاثة بأسانيد أحدها حسن، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
49 -وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التأني من الله، والعجلة من الشيطان، وما أحدٌ أكثر معاذير من الله، وما من شيءٍ أحبَّ رلى الله من الحمد. رواه أبو يعلي، ورجاله رجال الصحيح.
50 -وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنعم الله على عبدٍ من نعمةٍ، فقال الحمد لله، إلا أدَّى شكرها، فإنْ قالها ثانيًا جدَّد الله له
= رابعًا: الفقير يكثر من تسبيح الله تعالى بها رجاء أن يشيد له في الصالحات مكانا عليا (أحب إلى من جبل ذهب ينفقه) .
خامسًا: تسبب غفران الخطايا وإن كثر عددها (مثل زبد البحر) .
سادسًا: سبب بسطة الرزق وسعته، وإزالة الضيق وتفريج الكروب (صلاة الخلق وبها يرزق) .
سابعًا: ثوابها يكنز بجوار العرش يدخر لطالبه (لا يمحوها ذنب عمله صاحبها) .
ثامنًا: أحب صيغة اختارها رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب إلى مما طلعت عليه الشمس) .
تاسعًا: غراس الجنة بكل كلمة شجرة (غراسها سبحان الله) .
عاشرًا: الإكثار من تسبيح الله بها تتحرر عشرة نفوس ذليلة، ونحر إبل في الإنفاق لله تعالى (من هلل مائة مرة) .
الحادي عشر: بكل تسبيحة صدقة وذكر الله بها يؤدي الصدقات عن 360 مفصلا، وهي الدروع الحصينة المانعة عذاب الله (جنبتكم مجنبات ممحاة للخطايا) .
الثاني عشر: تلاوتها تنبئ عن تفويض العبد كل أعماله لربه ظاهرها وباطنها، والشعور بالذلة والانقياد له والضعف والاستكانة، وأنه وحده الفعال المنفذ القادر القهار (أسلم عبدي واستسلم) .
الثالث عشر: بقدر تلاوتها ثمرات الجنة تدخر لذاكر الله (فارتعوا) .
الرابع عشر: الذاكرون أول زمرة يقدم لهم نعيم الله (أول من يدعى إلى الجنة) .
الخامس عشر: الذاكرون أعمالهم كاملة وأجورهم وافية، والغافلون أعمالهم ناقصة قليلة البركة (فهو أجذم) .
السادس عشر: تلاوتها. هذه الصيغ محمودة ومحبوبة، وزائدة الثواب، ومرجوة القبول لأنها من ألفاظ سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) .