[لم يرح] بفتح الراء: أي لم يجد ريحها ولم يشمها.
24 -وعن أبي بكرةَ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من قَتَلَ مُعاهدًا في غير كُنههِ حَرَّمَ الله عليهِ الجنة"رواه أبو داود والنسائي، وزاد: أن يَشُمَّ ريحها.
[في غير كنهه] : أي في غير وقته الذي يجوز قتله فيه حين لا عهد له.
25 -وفي رواية للنسائي قال:"من قتل رجلًا من أهل الذمة لم يجد ريحَ الجنة وإن ريحها لَيُوجدُ [1] من مسيرة سبعين عامًا".
26 -ورواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه قال:"من قتل نفسًا مُعَاهَدَةً بغير حقها لم يَرَحْ رائحة الجنة، وإن ريح الجنة ليوجدُ من مسيرة مائة عامٍ".
= (هـ) وقال تعالى:"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا" (93 من سورة النساء) .
(و) وقال تعالى:"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون" (91 من سورة النحل) .
(ز) وقال تعالى:"والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا" (58 من سورة الأحزاب) .
(ح) وقال تعالى:"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" (8 من سورة الممتحنة) .
(ط) وقال تعالى:"من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا" (32 من سورة المائدة) .
آيات النهي عن السرقة وقطع الطريق وأذى المسلمين:
(أ) قال تعالى:"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالًا من الله والله عزيز حكيم" (28 من سورة المائدة) .
(ب) وقال تعالى:"يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم" (12 من سورة الممتحنة) .
(جـ) وقال تعالى:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض، ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم" (32 من سورة المائدة) .
(د) وقال تعالى:"إن الله لا يصلح عمل المفسدين" (81 من سورة يونس) .
(هـ) وقال تعالى:"والله يعلم المفسد من المصلح" (220 من سورة البقرة) .
(1) ليوجد كذا (د وع ص 145 - 2) وفي (ن ط) : لتوجد.