فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 2467

= ثامنًا: يجعل الكرم سيرة الكريم ذكية طاهرة نقية ذائعة الصيت والذكر الحسن"خير إخوان".

تاسعًا: الكريم متصف بكمال أفعاله، وفيه يرجى الخير.

أضرار البخل والشح:

أولًا: البخل صفة الأدنياء، استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: يبيد الشح العمران ويلهب العداوة والشقاق في قلوب المتحابين"الشح أهلك".

ثالثًا: الشح أم النقائص، يدعو إلى القطيعة والفسوق والعصيان"أمرهم بالقطيعة".

رابعًا: أقبح صفة. الشح"شر ما في الرجل".

خامسًا: الشح نقيض الإيمان وضده.

سادسًا: الشح مهدم لمظاهر الإسلام"ما محق"والبخيل مقضي عليه بالنار لا محالة.

سابعًا: من علامة الدمار فشو الشح وانتشاره بين الناس"ثلاث مهلكات".

ثامنًا: يكره الله البخيل.

تاسعًا: البخل من علامة النفاق، وحاشا أن يوجد في قلب مؤمن.

عاشرًا: يدرك الله الجواد برحمته ويحيطه برعايته"قريب من الله".

الحادي عشر: السماحة عنوان الحياة السعيدة، ودليل الأخلاق الحميدة ورجاحة العقل"أغنياؤكم سمحاءكم".

الثاني عشر: السخاء من مظاهر الإسلام"فلا يصلح لدينكم إلا السخاء".

الثالث عشر: السخي يشرف قومه، ويكون سيدهم أهلًا للمعالي"من السيد؟".

الرابع عشر: السخاء من صفات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فيجب أن نقتدي بهم كما قال الغزالي: في بيان فضيلة السخاء: اعلم أن المال إن كان مفقودًا فينبغي أن يكون حال العبد القناعة وقلة الحرص، وإن كان موجودًا فينبغي أن يكون حاله الإيثار والسخاء واصطناع المعروف والتباعد عن الشح والبخل، فإن السخاء من أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وهو أصل من أصول النجاة. أهـ ص 210 جـ 3.

قال علي كرم الله وجهه: إذا أقبلت عليك الدنيا فأنفق منها فإنها لا تفنى، وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى، وأنشد:

لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة ... فليس ينقصها التبذير والسرف

وإن تولت فأحرى أن تجود بها ... فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف

وأجاب الحسن بن علي رضي الله عنهما عن معنى الكرم، فقال: المعروف قبل السؤال والإطعام في المحل والرأفة بالسائل مع بذل النائل، وتمثل متمثل عند عبد الله بن جعفر فقال:

إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنع

فإذا اصطنعت صنيعة فاعمد بها ... لله أو لذوي القرابة أودع

فقال عبد الله بن جعفر إن هذين البيتين ليبخلان الناس، ولكن أمطر المعروف مطرًا، فإن أصاب الكرام كانوا له أهلًا، وإن أَصاب اللئام كنت له أهلًا، ورفع رجل إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما رقعة فقال حاجتك مقضية، فقيل له يا ابن رسول الله لو نظرت في رقعته، ثم رددت الجواب على قدر ذلك، فقال يسألني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت