لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فَحْمُ جهنم، أو ليكونن أهونَ على الله عز وجل من الْجُعَلِ الذي يُدَهْدِهُ الخُرْء بأنفهِ إن الله أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية
= ويرفعه الله في الدنيا ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة محبوبة ومكانة مكينة في الأفئدة دنيا وأخرى (ما نقصت صدقة) .
(4) يدخل الجنة في مكان فسيح (طوبى) .
(5) التواضع شعار الإيمان ونور الإسلام ومنبع الرضا ودلائل قبول الله جل وعلا (فخاض) .
(6) يختص بالفردوس (أعلى عليين) .
(7) يمده الله بعنايته ويحيطه برعايته ويستره ويظله برضوانه (نعشك الله) .
(8) يرافقه ملك الرحمة يهديه إذا ضل ويرشده إذا غوى ويرفعه إذا نزل (حكمته بيد ملك) .
(9) يبتعد عن الشهرة الكاذبة والصيت الزائف ولم يراء أو يسمع.
(10) المتواضع حبيب الله تعالى ورسوله، ومكانه مجاور له صلى الله عليه وسلم (وأقربكم مني) .
(11) لم ينازع المتواضع الله تعالى في صفتيه الملازمتين له تبارك وعز شأنه (العز إزاره) قال النووي: هذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه، وأما تسميته إزارًا ورداء فمجاز واستعارة حسنة. قال المازري: ومعنى الاستعارة هنا أن الإزار والرداء يلصقان بالإنسان، ويلزمانه، وهما جمال له قال فضرب ذلك مثلًا لكون العز والكبرياء بالله تعالى أحق وله ألزم واقتضاهما جلاله، ومن مشهور كلام العرب: فلان واسع الرداء وغمر الرداء: أي واسع العطية. أهـ ص 147 جـ 16
(12) من علامات الطرد من رحمة الله ورضوانه التكبر (عتل) .
(13) ينال المتواضع صفات الأخيار ويحظى بدرجات عظيمة من القهار سبحانه وتعالى ولا يعد من أشرار عباد الله.
(14) يملأ النار المتكبرون، والجنة للمتواضعين (ولكليكما عليَّ ملؤها) .
(15) يكرم الله المتواضع وينظر إليه نظر رحمة ويكلمه كلام رضا (ثلاثة) .
(16) يكب المتكبر على وجهه في النار، ولا يشم ريح الجنة (من خردل) .
(17) يخرج المتكبر من قبره ذليلًا حقيرًا مهانًا يزدري به مثل ذراري النمل (بولس) .
(18) عند خروج روحه يخسف به ويستمر عذابه هكذا (يتجلجل) .
(19) يتنعم المتواضع بظل الله تعالى ورحماته، ويشعر المتكبر أن الله عليه غضبان.
(20) لاشك أن المتكبر مذموم عليه كل لعنة وسخط وغضب (بئس) .
(21) يفوز المتواضع بالسعادة والسيادة والعز قال تعالى:"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون" (8 من سورة المنافقون) . أي ولله الغلبة والقوة، ولمن أعزه من رسوله والمؤمنين المتواضعين ولا يعلم المنافقون من فرط جهلهم وغرورهم. رزقنا الله التحلي بالتواضع والتخلي عن الكبر.
الاستدلال من القرآن الكريم:
(أ) قال الله تعالى:"ولا تمش في الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولًا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة" (37 - 39 من سورة الإسراء) . أي ذا مرح، وهو الاختيال فلن تجعل فيها خرقًا بشدة وطأتك (طولًا) بتطاولك، وهو تهكم بالمختال وتعليل للنهي بأن الاختيال حماقة مجردة لا تعود بجدوى ليس في التذلل (الحكمة) : معرفة الحق لذاته والخير العمل به. =