فهرس الكتاب
أي تأخّروا. يقال: أحجمت عن الأمر إذا تأخّرتَ عَنه.
1132 - قوله:"فَنَثَا علينا الذِي قِيلَ لَه" (1919) .
أي أشَاعَه. يقَال: نَثَوت الحديثَ أنثوه إذا أذَعتَه وأشَعتَه.
1133 - وقوله:"فقرّبنا صِرْمتنا" (1919) .
الصِّرْمَةُ القِطعة من الإبِل وصاحبها مُصْرِمٌ وقد تكون الصِّرمة في غير هذا القطعة من النّخلِ. قال ابن السِّكّيت: والصرم أبيات مجتَمِعَة.
1134 - وقوله:"نَافَرَ أُنَيس" (1919) .
قال أبو عبيد في هذا الحديث المنافرة أن يفتخر الرَّجلاَنِ كلّ واحدٍ منهما على صَاحبه ثم يَحكِّماَ بينهما رجلًا [138] . وقال غيره (138) : المنافرة المحاكمة، تنافرنا إلى فلان تحاكمنا أيُّنَا أعزّ نفرًا وأخْير.
1135 - وقوله:"كَأنيِّ خِفَاء" (ص 1919) .
قال أبو عبيد: الِخفاء ممَدود وهو الغِطاء وكل شيء غَطَّيتَه بشيء من كساء أو ثوب أو غيره فذلك [139] الغِطاء هو خِفَاء وجمعه أخفية.
(138) رجلًا ساقط من (ج) وغيره ساقط من (ب) .
(139) في (أ) فلذلك.