فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1600

98 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَإذَا فِيهَا [289] جَنَابِذُ اللُّؤلُؤِ" (ص 149) .

قال الهروي: قال ابن الأعرابي: الجُنْبُذة القبة وجمعها جنابذ. قال الشيخ: وقع في البخاري: حبائل اللؤلؤ، وقد قيل: إن الصواب ما في كتاب مسلم.

99 -قوله - صلى الله عليه وسلم - في صِفَةِ مُوسَى عليه السلام:"ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ" (ص 153) .

الضرب: الرجل الذي له جسم بين جسمين ليس بالضخم ولا بالضئيل. قال طرفة [290] : [الطويل]

أنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ ... خِشاش كَرَأسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ

الخشاش (بكسر الخاء وفتحها وضمها) كلها بمعنى واحد، وهو اللطيف الرأس. قاله ابن السكيت. وقال أبو عبيد: في مصنفه: الخِشاش [291] الرجل الخفيف، وأيضًا الحية. وأيضًا ما يخش به أنف البعير. وأما الخشاش بالفتح فشرار الطير.

100 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"لَهُ جُؤَارٌ" (ص 152) .

الجؤار: رفع الصوت. وهو مهموز [292] من قوله تعالى: فَإلَيْهِ [293]

(289) في (ب) "بها".

(290) في (ج) "طرفة بن العبد".

(291) وقع شكل"الخشاش"في (أ) بكسر الخاء.

(292) في (ب) "وهو مهموز"ساقطة.

(293) في النسخ الثلاث"ثم إليه"، والتلاوة ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت