فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1600

122 -قوله:"انْفَهَقَتْ لَهُ الجَنَّةُ" (ص 166) .

معناه: انفتحت واتسعت.

123 -وقوله:"قَدْ عَادُوا حُمَمًا" (ص 170) .

الحمم: الفحم، واحدتها حممة. قال طرفة: [السريع]

أشَجَاكَ الرَّبْع أم قِدَمُه ... أمْ رَمَادٌ دارِسٌ حُمَمُهْ [351]

124 -قوله:"فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ" [352] (ص 173) .

قال الهروي: ضبائر جمع ضِبارة (بكسر الضاد) مثل عمارة وعمائر، والضبائر: جماعات الناس، يقال: رأيتهم ضبائر، أي جماعة [353] في تفرقة.

125 -قوله:"حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ" (ص 173) .

أي ضواحكه. والنواجذ هاهنا هي الضواحك، وليست بالنواجذ التي هي أقصى الأضراس، لأن ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما كان تبسما، وقال الأصمعي: هي الأضراس.

وفي حديث آخر:"إن الملكين قاعدان على ناجذي [354] العبد"

(351) في مختار الشعر الجاهلي (ج 1 ص 334) هو مطلع القصيد وانظر الفهرس.

(352) ضبطت"ضبائر"في (أ) برفع الراء في خط الناسخ ثم إن المقابل شكلها بالنصب وهو الصواب.

(353) في (ج) "أي جماعات".

(354) في (ب) "نواجذي العبد تكتبان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت