فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1600

[الرمل]

أعْقِلِي إن كنت لَمَّا تعقلي ... ولقد أفْلَحَ مَنْ كَانَ عَقَل

معناه: ولقد فاز. وقيل معنى: حَيَّ على الفلاح: هلموا إلى البقاء، أي أقبلوا على سبب البقاء في الجنة، والفلح والفلاح عند العرب: البقاء. قال الشاعر: [السريع]

لِكُلِّ هم من الهموم سَعَهْ ... وَالمُسْيُ والصُّبْح لاَ فَلاَحَ مَعَهْ

أراد لا بقاء معه ولا خلود. وقال لبيد: [الرجز]

لو كان حيٌّ مدركَ الفلاح ... أدْرَكَهُ مُلاَعِبُ الرِّمَاحِ

وقوله عز وجل: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [7] قيل: معناه الفائزون، وقيل: الباقون في الجنة. والفلح والفلاح أيضًا عند العرب: السجود.

190 - [8] - وقوله:"ويُؤتر [9] الإِقامة إلا الإِقامة" (ص 286) .

قال الشيخ: المشهور عن مالك إفراد الإقامة لأنه المعمول به في المدينة. وعند الشافعي: أنها مثنى، يقول المؤذن: قد قامت الصلاة، مرتين وهو عمل أهل مكة عنده. وقد روي عن مالك رواية شاذة مثل قول الشافعي.

(7) (5) البقرة.

(8) في هامش (أ) "ايتار الإِقامة".

(9) في (أ) "تؤتر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت