فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1600

وأما قوله - صلى الله عليه وسلم:"فإني اُّناجي مَنْ لاَ تُنَاجي"فإنه يدل على أن الملائكة عليهم السلام تنزه عن هذه الروائح. وفي بعض الأحاديث:"أنها تَتَأذّى ممَّا يَتَأذَّى مِنْهُ بَنُو آدم" [86] .

قال الشيخ -وفقه الله-: قالوا: وعلى هذا يمنع الدخول بهذه الروائح إلى المسجد وإن كان خاليًا لأنه محل الملائكة.

241 - [87] - قوله:"نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُصلّي الرّجُلُ مُخْتَصِرًا" (ص 387) .

قال الهروي: قيل هو أن يأخذ بيده عصا يتوكأ عليها. وقيل: معناه أن يقرأ من آخر السورة آية أو آيتين ولا يقرأ السورة بكمالها في فرضه. هكذا رواه ابن سيرين عنه ورواه غيره"متخَصِّرًا". قال: ومعناه أن يصلي الرجل وهو واضع يده على خصره. ومنه الحديث:"الاختصار راحة أهل النار".

ونهى عن اختصار السجدة ويفسر على وجهين:

أحدهما: أن يختصر الآيات التي فيها السجدة فيسجد فيها.

والثاني: أن يقرأ السورة فإذا انتهى إلى [88] السجدة جاوزها ولم يسجد لها، ومنه أخذ مختصرات الطرق.

242 -قال الشيخ: ذكر مسلم في باب"إذَا حَضَرَ العَشَاءَ أحَدُكُمْ وَأقِيمَتِ الصَّلاَة فَابْدَؤوا بالعَشَاء". خرجه من حديث: عُبَيد الله بن عمر عن

(86) في (ص 394) .

(87) بهامش (أ) "الاختصار".

(88) في (ج) "إلى موضع السجدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت