فهرس الكتاب
-صلى الله عليه وسلم -"الحديث. قال مسلم:"واسم أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد وهو خال محمد بن سلمة، روى عنه وكيع وحجاج الأعور" (ص 944) ."
(قال بعضهم: كذا في رواية أحمد [88] والكسائي، وفي نسخة ابن ماهان روى عن وكيع وحجّاج) [89] ، والأول هو الصواب.
506 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"الاسْتِجْمَار تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ والطواف تَوُّ" (ص 945) .
معناه وترٌ. وفي حديث الشعبي"فما مضت إلا توَّة"أي ساعة واحدة ويقال في غير هذا: جاء فلان توا، أي قاصدًا لا يعرج على شيء.
قولها:"حججت مع النبيء - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما أخذ بخِطَام نَاقَةِ النبِيءِ - صلى الله عليه وسلم - والآخر رافع ثوبه يستره من الحرّ حتى رمى جمرة العقبة" (ص 944) .
قال الشيخ -وفقه الله-: ذهب بعض الفقهاء إلى جواز استظلال المُحْرِم راكبًا وتَعَلَّق بهذا الخبر. ومالك يكره ذلك. وأجاب بعض أصحابه عن هذا القدر [90] الذي وقع في هذا الخبر لا يكاد يدوم. وقد أجاز مالك للمحرم أن يستظل بيده وقال: ما أيسر ما يثبت ذلك. وقال بعضهم: يحتمل أن يكون هذا الاستظلال [91] المذكور في الحديث إنما كان عند مقاربة [92] الإِحلال لأن برمي الجمرة يباح ذلك، فلعله تسهّل فيه كما يتسهل في الطيب عند طواف الإِفاضة.
(88) في (ج) "في رواية أبي أحمد".
(89) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(90) في (ج) و (د) "عن هذا بأن هذا القدر".
(91) في (ب) "الاستدلال".
(92) في (ب) "مقارنة".