فهرس الكتاب
وقال أبو حيان:"وذكر المفسرون في كتبهم ابنُ عطية ، والزمخشري ، فمن قبلهما ، ومن بعدهما ، ما لا يجوز وقوعه من آحاد المؤمنين منسوبًا إلى المعصوم صلوات الله عليه ، وأطالوا في ذلك ، وفي تقريره سؤالًا وجوابًا" [1] ، ثم ذكر أقوال الأئمة في تضعيفها ، وقرر ذلك بالأدلة النقلية والعقلية .
وقال الحافظ ابن كثير:"قد ذكر كثير من المفسرين هاهنا قصة الغرانيق ، وما كان من رجوع كثير من المهاجرة إلى أرض الحبشة ، ظنًَّا منهم أن مشركي قريش قد أسلموا ، ولكنها من طرق كلّها مرسلة ، ولم أرها مُسندةً من وجه صحيح ، والله أعلم" [2] .
وقال الشوكاني:"ولم يصح شيء من هذا ، ولا ثبت بوجه من الوجوه ، ومع عدم صحته بل بطلانه فقد دفعه المحققون بكتاب الله سبحانه" [3] .
وممن أنكرها شهابُ الدين الألوسي في تفسيره ، ونقل أقوال الأئمة في ذلك ، وذكر ما يترتب على إثباتها من المفاسد [4] .
(1) تفسيره 6/352 .
(2) تفسيره 3/2239 .
(3) تفسيره 3/653 ، ثم ذكر أقوال الأئمة في بطلانها .
(4) تفسيره 18/177 وما بعدها .