فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 677

2 -اسم الوجه في الكتاب والسنة ، إنما يذكر في سياق العبادة له ، والعمل له ، والتوجه إليه ، وعلى هذا فالراجح من الأقوال ما وافق استعمالَ القرآن و معهودَه [1] .

القول الثاني: أن معنى قوله تعالى: إلا هو أو إلا ذاته ، ويروى عن مجاهد [2] ، والضحاك [3] ، واختاره أبو عبيدة [4] [5] .

قال البقاعي [6] :"ولعله عبر عن الذات بالوجه ليشمل ما قصد به من العمل الصالح مع ما هو معروف من تسويغه لذلك بكونه أشرف الجملة ، وبكون النظر إليه هو الحامل على الطاعة بالاستحياء وما في معناه" [7] .

(1) انظر: قواعد الترجيح 1/172 .

(2) تفسير الثعلبي 7/267 وقد ذكره بلا إسناد ، ولعل القول الأول عنه أصح .

(3) أورده عنه الماوردي 4/273 ، واختاره الفراء 2/314 ، والزجاج 4/158 ، والبيضاوي 2/202 ، والشوكاني 4/264 ، والألوسي 20/130 ، وابن عاشور20/197 .

(4) هو أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنى البصري ، مولى بني تيم ، من كبار علماء العربية ، له مجاز القرآن ، وغريب الحديث ، توفي عام 210هـ وقيل: غير ذلك . انظر: طبقات المفسرين للداودي 2/226 ، وتاريخ بغداد 13/252 .

(5) مجاز القرآن 2/112 .

(6) هو إبراهيم بن عمر بن حسن الرُّبَاط بن علي بن أبي بكر البقاعي ، أبو الحسن ، برهان الدين ، مؤرخ أديب ، ولد سنة 809هـ ، وتوفي بدمشق سنة 885هـ ، من مؤلفاته: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور . انظر: الضوء اللامع 1/101 ، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص348 .

(7) تفسيره نظم الدرر 14/382 ، وانظر: تفسير الألوسي20/130 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت