وقال ابن كثير بعد أن أورد الآية:"هذا نص في دخول أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل البيت ههنا ؛ لأنهن سبب نزول هذه الآية ، وسبب النُّزول داخل فيه قولًا واحدًا ، إما وحده على قول ، أو مع غيره على الصحيح" [1] .
والشوكاني وقال:"وقد توسطت طائفة ثالثة بين الطائفتين فجعلت هذه الآية شاملة للزوجات ولعلي وفاطمة والحسن والحسين ، أما الزوجات فلكونهن المرادات في سياق هذه الآيات كما قدمنا ، ولكونهن الساكنات في بيوته - صلى الله عليه وسلم - النازلات في منازله ويعضد ذلك ما تقدم عن ابن عباس وغيره ، وأما دخول علي وفاطمة والحسن والحسين فلكونهم قرابته وأهل بيته في النسب ويعضد ذلك ما ذكرناه من الأحاديث المصرحة بأنهم سبب النُّزول ، فمن جعل الآية خاصة بأحد الفريقين فقد أعمل بعض ما يجب إعماله وأهمل مالا يجوز إهماله" [2] .
واختاره الشنقيطي ، واستدل بالسياق ، وقال:"والتحقيق - إن شاء الله - أنهن داخلات في الآية ، وإن كانت الآية تتناول غيرهن من أهل البيت" [3] .
سورة الأحزاب: الآية 34
قال تعالى: [4] .
اختار شيخ الإسلام أن معنى الحكمة في الآية السنة .
(1) تفسيره 3/491 ، وانظر: أضواء البيان 6/577 ، وقواعد التفسير 1/54 .
(2) تفسيره 4/394 .
(3) أضواء البيان 6/577 .
(4) سورة الأحزاب: الآية 34 .