فهرس الكتاب
حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في هذه الآية: ، قال:"هؤلاء كلهم بمنْزلة واحدة ، وكلهم في الجنة" [1] .
وحديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"يعني الظالم يؤخذ منه في مقامه ذلك ، فذلك الهمُّ والحزن"
قال: يحاسب حسابًا يسيرًا قال: الذين يدخلون الجنة بغير حساب" [2] ."
2 -ومما يدل على أن الظالم لنفسه المذكور في الآية من المسلمين قوله تعالى في الآية بعدها [3] ، فعمَّ بدخول الجنة جميع الأصناف الثلاثة [4] .
3 -ما أشار إليه شيخ الإسلام من أن الأصناف الثلاثة المذكورين في الآية كلهم من المصطفين من عباده [5] ، كما قال تعالى: ، ويؤكد ذلك أنه أتى بالفاء الدالة على تفصيل ما أجمله أولًا [6] .
(1) أخرجه الإمام أحمد 3/78 ، والترمذي 5/363 ، كتاب التفسير ، باب ومن سورة الملائكة ، ح3225 وقال:"غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وأخرجه ابن جرير 10/414 ، وابن أبي حاتم10/3181 ، وانظر: الدر المنثور 5/472 ، قال ابن كثير 3/563:"وفي إسناده من لم يسمَّ".
(2) أخرجه أحمد 5/194 ، 198 ، والحاكم 2/426 ، وابن جرير 10/414 ، وابن أبي حاتم 10/3281 والبغوي في تفسيره 3/571 ، وانظر: الدر المنثور 5/472 ، وطريق الهجرتين ص343 ، والحديث في سنده اختلاف ، وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ص489 ، وانظر التعليق على الحديث في مسند الإمام أحمد ط مؤسسة الرسالة 36/28 .
(3) سورة فاطر: الآية 33 .
(4) استدل بذلك ابن جرير 10/414 ، وانظر: قواعد التفسير 2/617 .
(5) تقدم ذكر قول شيخ الإسلام ، وانظر: معاني القرآن للزجاج 4/268 .
(6) ذكر ذلك ابن القيم في طريق الهجرتين ص361 .