فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 677

ثم قال - رحمه الله -:"فهذا كله يدل على أن هؤلاء من فساق الملة ، فإن الفسق يكون تارة بترك الفرائض وتارة بفعل المحرمات ، وهؤلاء لما تركوا ما فرض الله عليهم من الجهاد وحصل عندهم نوع من الريب الذي أضعف إيمانهم لم يكونوا من الصادقين الذين وصفهم وإن كانوا صادقين في أنهم في الباطن متدينون بدين الإسلام" [1] .

الدراسة:

اختلف المفسرون في حقيقة إسلام الأعراب [2] المذكورين في الآية على قولين:

(1) انظر: كتاب الإيمان ص225 - 239 باختصار وتصرف ، وانظر ص290 - 267 ، والإيمان الأوسط ص19 .

(2) قال مجاهد:"أعراب بني أسد بن خزيمة"، وقال قتادة:"أنزلت في حي من أحياء العرب ، امتنوا بإسلامهم على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان"، انظر: ابن جرير 11/399 - 400 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت