القول الأول: أن المراد بذلك محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فهو نذير بما أنذرت به الرسل قبله ؛ وبه قال أبوجعفر [1] ، وقتادة [2] ، ومحمد بن كعب القرظي [3] ، وابن جريج [4] ، وبه قال جمهور المفسرين ، وممن اختاره الفراء [5] ، والزجاج [6] ، والسمرقندي [7] ، والواحدي [8] ، والسمعاني [9] ، والبغوي [10] ، وابن عطية [11] ، والرازي [12] ، وأبو حيان [13] ، وابن كثير [14] ، والبقاعي [15] ، والشوكاني [16] ، والسعدي [17] .
قال ابن عطية:"وقال: بمعنى أنه في الرتبة والمنْزلة ، والأوصاف من تلك المتقدمة" [18] .
القول الثاني: أنه القرآن ، نذير بما أنذرت به الكتب المتقدّمة ؛ وروي عن قتادة [19] .
وعلى هذا القول يكون مصدرًا ، وعلى القول الأول يكون اسم فاعل ، منذر [20] .
(1) أخرجه ابن جرير 11/540 .
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/255 ، وابن جرير 11/540 ، وانظر: الدر 6/172 .
(3) ذكره عنه ابن عطية 5/209 ، والقرطبي 17/79 .
(4) ذكره عنه الماوردي 5/406 ، وابن الجوزي 7/240 .
(5) معاني القرآن 2/103 .
(6) معاني القرآن وإعرابه 5/78 .
(7) تفسيره 3/295 .
(8) الوسيط 4/205 .
(9) تفسيره 5/304 .
(10) تفسيره 7/420 [ ط طيبة ] .
(11) تفسيره المحرر الوجيز 15/288 .
(12) تفسيره 29/23 .
(13) تفسيره البحر المحيط 8/167 .
(14) تفسيره 4/278 .
(15) نظم الدرر 19/81 .
(16) تفسيره فتح القدير 5/167 .
(17) تفسيره ص823 .
(18) تفسير ابن عطية 5/209 ، وانظر: الفراء 2/103 ، والرازي 29/23 .
(19) ذكره عنه الماوردي 5/406 ، وابن الجوزي 7/240 ، والقرطبي 17/121 ، والمعروف عنه الأول ، والقرطبي 17/121 ، ولم أرَ من اختاره .
(20) انظر: تفسير ابن عطية 15/288 ، وأبي السعود 8/165 .