فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 677

القول الأول: أن المراد بذلك محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فهو نذير بما أنذرت به الرسل قبله ؛ وبه قال أبوجعفر [1] ، وقتادة [2] ، ومحمد بن كعب القرظي [3] ، وابن جريج [4] ، وبه قال جمهور المفسرين ، وممن اختاره الفراء [5] ، والزجاج [6] ، والسمرقندي [7] ، والواحدي [8] ، والسمعاني [9] ، والبغوي [10] ، وابن عطية [11] ، والرازي [12] ، وأبو حيان [13] ، وابن كثير [14] ، والبقاعي [15] ، والشوكاني [16] ، والسعدي [17] .

قال ابن عطية:"وقال: بمعنى أنه في الرتبة والمنْزلة ، والأوصاف من تلك المتقدمة" [18] .

القول الثاني: أنه القرآن ، نذير بما أنذرت به الكتب المتقدّمة ؛ وروي عن قتادة [19] .

وعلى هذا القول يكون مصدرًا ، وعلى القول الأول يكون اسم فاعل ، منذر [20] .

(1) أخرجه ابن جرير 11/540 .

(2) أخرجه عبد الرزاق 2/255 ، وابن جرير 11/540 ، وانظر: الدر 6/172 .

(3) ذكره عنه ابن عطية 5/209 ، والقرطبي 17/79 .

(4) ذكره عنه الماوردي 5/406 ، وابن الجوزي 7/240 .

(5) معاني القرآن 2/103 .

(6) معاني القرآن وإعرابه 5/78 .

(7) تفسيره 3/295 .

(8) الوسيط 4/205 .

(9) تفسيره 5/304 .

(10) تفسيره 7/420 [ ط طيبة ] .

(11) تفسيره المحرر الوجيز 15/288 .

(12) تفسيره 29/23 .

(13) تفسيره البحر المحيط 8/167 .

(14) تفسيره 4/278 .

(15) نظم الدرر 19/81 .

(16) تفسيره فتح القدير 5/167 .

(17) تفسيره ص823 .

(18) تفسير ابن عطية 5/209 ، وانظر: الفراء 2/103 ، والرازي 29/23 .

(19) ذكره عنه الماوردي 5/406 ، وابن الجوزي 7/240 ، والقرطبي 17/121 ، والمعروف عنه الأول ، والقرطبي 17/121 ، ولم أرَ من اختاره .

(20) انظر: تفسير ابن عطية 15/288 ، وأبي السعود 8/165 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت