فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 677

وقال أيضًا:"وهو بمعنى النهي أبلغ من النهي الصريح ، وهذا أحد أوجهٍ ذكروها عن جعل [ في الآية ] ناهية ..." [1] .

واختار هذا القول - أنه نفي بمعنى النهي - بعض العلماء ، كالجصاص [2] [3] .

القول الثالث: أن المعنى: لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به [4] .

وقال البخاري:"- أي: القرآن - لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن" [5] .

قال ابن العربي:"هو صحيح ، لكنه عدول عن الظاهر لغير ضرورة عقل ولا دليل سمع" [6] .

القول الرابع: أن المعنى: لا يمس ثوابه إلا المؤمنون [7] .

القول الخامس: أن المعنى: لا يعرف تفسيره إلا من طهره الله من الشرك والنفاق [8] .

القول السادس: أن المعنى: لا يوفق للعمل به إلا السعداء [9] .

المسألة الثالثة: اختلف في المراد بـ على أقوال:

القول الأول: أن المراد الملائكة ، وتقدم ذكره عن جمع من السلف ، واختاره أبو السعود ، وابن عاشور ، وتقدم ذكر أقوالهم .

القول الثاني: أن المراد: المطهرون من الشرك [10] .

(1) المرجع السابق 27/154 .

(2) هو أحمد بن علي الرازي الحنفي ، المعروف بالجصّاص ، من فقهاء الحنفية ، من تصانيفه: أحكام القرآن ، وشرح مختصر الطحاوي توفي عام 370هـ في بغداد . انظر: الأعلام 1/171 ، ومعجم المؤلفين 2/7 ، وطبقات المفسرين للداودي 1/55 .

(3) أحكام القرآن 5/300 ، ورجحه لحديث عمرو بن حزم .

(4) حكاه الفراء 2/120 .

(5) 13/517 ، كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى: .

(6) أحكام القرآن 4/1783 .

(7) ذكره الماوردي 5/464 .

(8) ذكره القرطبي 17/146 ، وقال ابن القيم:"ودلت الآية بإشارتها وإيمائها على أنه لا يدرك معانيه ولا يفهمه إلا القلوب الطاهرة ..."، التبيان ص143 .

(9) ذكره القرطبي 17/146 .

(10) ذكره الماوردي 5/464 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت