فهرس الكتاب
فقال: يا رسول الله أفتح هو ؟ قال:"إي والذي نفسي بيده إنه لفتح" [1] .
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال:"تعدون أنتم الفتح فتح مكة ، وقد كان فتح مكة فتحًا ، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية" [2] .
واختار هذا القول بعض العلماء ، كابن جرير [3] ، والنحاس [4] ، والكيا الهراسي [5] [6] ، والسعدي [7] ، وهو اختيار شيخ الإسلام - كما تقدم - .
القول الثاني: أن المراد بالفتح فتح مكة ، وروي عن ابن عباس - رضي الله
عنهما - [8] ، وبه قال قتادة [9] ، وزيد بن أسلم [10] .
(1) أخرجه أبوداود 3/174 ح2736 ، كتاب الجهاد ، باب فيمن أسهم له سهمًا عن مجمع بن جارية الأنصاري - رضي الله عنه - ، والحاكم 2/459 وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم"، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود ص267 ح587 ، وقد احتج به ابن تيمية - كما تقدم - وغيره .
(2) أخرجه البخاري 7/505 ح5150 ، كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبية ، وانظر: نفس المرجع 7/516 ح4172 .
(3) تفسيره11/674 .
(4) إعراب القرآن 4/353 ، والناسخ والمنسوخ 3/18 .
(5) هو علي بن محمد بن علي ، أبو الحسن الطبري ، الملقب بعماد الدين ، والمعروف بالكيا الهراسي ، الفقيه الشافعي ، من مؤلفاته: أحكام القرآن ، ولد سنة 450هـ ، وتوفي سنة 504هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 19/350 ، وشذرات الذهب 6/14 .
(6) أحكام القرآن 4/401 .
(7) تفسيره ص839 .
(8) ذكره عنه ابن الجوزي في زاد المسير 7/30 .
(9) أخرجه عبد الرزاق 2/275 ، وابن جرير 11/673 .
(10) أخرجه عنه ابن جرير 11/674 .