فهرس الكتاب
ثم قال:"وجعل بعضهم نزول الحديد بمعنى: الخلق لأنه أخرجه من المعادن وعلمهم صنعته ، فإن الحديد إنما يخلق في المعادن ، والمعادن إنما تكون في الجبال ، فالحديد ينْزله الله من معادنه التي في الجبال لينتفع به بنو آدم" [1] .
وقال - رحمه الله - والكتاب والحديد وإن اشتركا في الإنزال ، فلا يمنع أن يكون أحدهما نزل من حيث لم ينْزل الآخر ، حيث نزل الكتاب من الله كما قال تعالى: [2] .. والحديد أنزل من الجبال التي خُلق فيها" [3] ."
الدراسة:
اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: على أقوال خمسة:
(1) مجموع الفتاوى 12/246 - 257 بتصرف واختصار .
(2) سورة الزمر: الآية 1 .
(3) مجموع الفتاوى 10/13 ، وانظر: الرد على المنطقيين ص382 .