فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 677

القول الأول: أن معنى أنزلنا ، أنشأنا وخلقنا ، كقوله عز وجل: [1] [2] ، قال ابن عطية:"وأيضًا فإن الأمر بكون الأشياء لما تُلقّى من السماء ، جُعل نزولًا منها" [3] ، واختاره أبو حيان [4] ، والشوكاني [5] ، وابن عاشور [6] .

(1) سورة الزمر: الآية 6 .

(2) ذكره الواحدي في الوسيط 4/253 ، والسمعاني في تفسيره 5/378 ، وابن الجوزي 7/300 ، وابن عطية 15/427 ، وقال القرطبي 17/169:"وهذا قول الحسن"، واختلف المفسرون في آية الزمر فمنهم من قال أنزل: بمعنى خلق ، ومنهم من قال: جعلها نُزُلًا ورزقًا ، ومنهم من قال: أنزل الماء الذي ينبت به النبات فتعيش منه ، وقيل: إن الله خلقها في الجنة ثم أنزلها على الأرض . انظر: تفسير ابن جرير 10/614 ، والبغوي 4/72 ، وابن الجوزي 7/5 ، والقرطبي 15/152 ، وابن جزي 2/264 ، وشيخ الإسلام يرى أن المراد أن الأنعام تنْزل من بطون أمهاتها ، ومن أصلاب آبائها تأتي بطونَ أمهاتها ، والأنعام غالب إنزالها مع قيامها على رجليها ، وارتفاعها على ظهور الإناث . مجموع الفتاوى 12/254 ، وفيه تكلف .

(3) تفسيره 15/427 .

(4) تفسيره 8/225 .

(5) تفسيره 5/253 .

(6) تفسيره 27/417 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت