فهرس الكتاب
رجح شيخ الإسلام أن الضمير المستتر في قوله تعالى: و يعود إلى العبد ، والمعنى: قد أفلح من زكى نفسه ، وقد خاب من دسى نفسه .
قال - رحمه الله -:"قال تعالى: و [1] ، قال قتادة وابن عيينة وغيرهما: قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال ، وقال الفراء والزجاج: قد أفلحت نفس زكاها الله ، وقد خابت نفس دساها الله ، وكذلك ذكره الوالبي عن ابن عباس وهو منقطع ، و [ ليس ] هو مراد الآية ; بل المراد بها الأول قطعًا لفظًا ومعنى ."
أما ( اللفظ ) فقوله: اسم موصول ولا بد فيه من عائد على
(1) سورة الأعلى: الآية 14 .