فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 677

وفي قوله تعالى: [1] ذكر أن ( ما ) موصولة , ثم قال:"وأما قول من قال: إن ( ما ) مصدرية فضعيف جدًا" [2] .

وحينما ذكر الشيخ - رحمه الله - تفسير بعض المتأخرين لقوله تعالى: [3] وأن استفهامه هنا إنما هو عن ما هيه الرب , قال:"وهو باطل" [4] .

3 -البدء بالقول الراجح , ثم ذكر الأقوال الأخرى وتضعيفها ، ومن أمثلة ذلك:

أنه في قوله تعالى: [5] ذكر القول الراجح عنده في المراد بالقرب , ثم ذكر أقوالًا أخرى , ثم قال: وهذه الأقوال ضعيفة [6] .

4 -البدء بالأقوال المرجوحة وتضعيفها , ثم ذكر القول الراجح , والنص على رجحانه , والاستدلال له , ومن أمثلة ذلك: أنه ذكر قولين في تفسير قوله تعالى:

[7] ثم قال: وكلاهما ضعيف , والصحيح أن المراد ..." [8] ."

5 -وصف القائلين بالقول المرجوح بالخطأ , أو الجهل ونحو ذلك . ومن أمثلة ذلك: أنه حينما ذكر المراد بالتقَّي في قوله تعالى: [9] قال:"وما يقول بعض الجهال من أنه كان فيهم رجل فاجر اسمه تقي , فهو من نوع الهذيان , وهو من الكذب الظاهر الذي لا يقوله إلا جاهل" [10] .

وعند قوله تعالى: [11] بيَّن أن الآية خطاب لجميع الكفار, ثم قال:"وبهذا يظهر خطأ من قال: إنه خطاب للمشركين والنصارى , دون اليهود" [12] .

(1) سورة الصافات: الآية 96 .

(2) مجموع الفتاوى 8/17 .

(3) سورة الشعراء: الآية 23 .

(4) تلبيس الجهمية 1/524 , وانظر: مجموع الفتاوى 16/15 , والجواب 1/244 .

(5) سورة ق: الآية 16 .

(6) شرح حديث النُّزول ص355 , وانظر: الجواب الصحيح 6/378 , ومجموع الفتاوى 6/471 .

(7) سورة الناس: الآيتان 5 - 6 .

(8) منهاج السنة 5/187 , وانظر: مجموع الفتاوى 16/217 .

(9) سورة مريم: الآية 18 .

(10) الجواب الصحيح 2/151 .

(11) سورة الكافرون: الآية 6 .

(12) مجموع الفتاوى 16/ 564 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت