فهرس الكتاب
وفي قوله تعالى: [1] ذكر أن ( ما ) موصولة , ثم قال:"وأما قول من قال: إن ( ما ) مصدرية فضعيف جدًا" [2] .
وحينما ذكر الشيخ - رحمه الله - تفسير بعض المتأخرين لقوله تعالى: [3] وأن استفهامه هنا إنما هو عن ما هيه الرب , قال:"وهو باطل" [4] .
3 -البدء بالقول الراجح , ثم ذكر الأقوال الأخرى وتضعيفها ، ومن أمثلة ذلك:
أنه في قوله تعالى: [5] ذكر القول الراجح عنده في المراد بالقرب , ثم ذكر أقوالًا أخرى , ثم قال: وهذه الأقوال ضعيفة [6] .
4 -البدء بالأقوال المرجوحة وتضعيفها , ثم ذكر القول الراجح , والنص على رجحانه , والاستدلال له , ومن أمثلة ذلك: أنه ذكر قولين في تفسير قوله تعالى:
[7] ثم قال: وكلاهما ضعيف , والصحيح أن المراد ..." [8] ."
5 -وصف القائلين بالقول المرجوح بالخطأ , أو الجهل ونحو ذلك . ومن أمثلة ذلك: أنه حينما ذكر المراد بالتقَّي في قوله تعالى: [9] قال:"وما يقول بعض الجهال من أنه كان فيهم رجل فاجر اسمه تقي , فهو من نوع الهذيان , وهو من الكذب الظاهر الذي لا يقوله إلا جاهل" [10] .
وعند قوله تعالى: [11] بيَّن أن الآية خطاب لجميع الكفار, ثم قال:"وبهذا يظهر خطأ من قال: إنه خطاب للمشركين والنصارى , دون اليهود" [12] .
(1) سورة الصافات: الآية 96 .
(2) مجموع الفتاوى 8/17 .
(3) سورة الشعراء: الآية 23 .
(4) تلبيس الجهمية 1/524 , وانظر: مجموع الفتاوى 16/15 , والجواب 1/244 .
(5) سورة ق: الآية 16 .
(6) شرح حديث النُّزول ص355 , وانظر: الجواب الصحيح 6/378 , ومجموع الفتاوى 6/471 .
(7) سورة الناس: الآيتان 5 - 6 .
(8) منهاج السنة 5/187 , وانظر: مجموع الفتاوى 16/217 .
(9) سورة مريم: الآية 18 .
(10) الجواب الصحيح 2/151 .
(11) سورة الكافرون: الآية 6 .
(12) مجموع الفتاوى 16/ 564 .