فهرس الكتاب
6 -وصف جميع الأقوال بأنها صحيحة , أو متلازمة , أو بأنه لا منافاة بينها أو كلها حق , أو أن الآية تعمُّها ، ومن الأمثلة على ذلك: أنه حينما ذكر الأقوال في المراد بالقول السديد في قوله تعالى: [1] قال:"وكل هذه الأقوال صحيح" [2] .
ولما ذكر أقوال المفسرين في المراد بالحكمة في قوله تعالى: [3] قال:"وكل ذلك حق" [4] .
وفي تفسير الميزان في قوله تعالى: [5] ذكر القولين في ذلك , ثم قال:"وهما متلازمان" [6] .
وفي قوله تعالى: [7] ذكر فيها قولين عن الصحابة - رضي الله عنهم - .
ثم قال:"ولا منافاة بين القولين" [8] .
وفي قوله تعالى: [9] ذكر قولي المفسرين فيها ثم قال:"وكلا المعنيين حق" [10] .
وفي تفسير قال:"فيه للسلف أقوال متعددة , قد يظن أنها مختلفة , وليست كذلك بل كلها صواب" [11] .
وكان - رحمه الله - يقول:"وأكثر آيات القرآن دالة على معنيين فصاعدًا" [12] .
7 -تضعيف الأقوال الأخرى بأنها ليست في كلام الله , أو ليست منصوصة عن السلف, ونحو ذلك ، ومن الأمثلة على ذلك: أن الشيخ - رحمه الله - ذكر قول من قال إن الرسل المذكورين في قوله تعالى:
[13] مرسلون من عند المسيح , قال:"فهذا كلام الله ليس فيه ذكر أن هؤلاء المرسلين كانوا من الحواريين" [14] .
(1) سورة الأحزاب: الآية 70 .
(2) انظر مجموع الفتاوى 20/285 .
(3) سورة الأحزاب: الآية 34 .
(4) مجموع الفتاوى 19/175 , وانظر: 5/353 .
(5) سورة الشورى: الآية 17 .
(6) مجموع الفتاوى 9/239 .
(7) سورة الكهف: الآية 103 .
(8) المجموعة العلية ص70 .
(9) سورة مريم: الآية 59 .
(10) مجمع الفتاوى 15/234 .
(11) مجموع الفتاوى 17/214 .
(12) مجموع الفتاوى 15/11 .
(13) سورة يس: الآية 13 .
(14) الجواب الصحيح 2/244 .