فهرس الكتاب
عنهما - قال:"إن قريشًا وعدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعطوه مالًا فيكون أغنى رجل بمكة ، ويزوجوه ما أراد من النساء ، ويطئوا عقبه ، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد ، وكفَّ عن شتم آلهتنا فلا تذكرها بسوء ، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة واحدة فهي لك ولنا فيها صلاح . قال:"ما هي ؟"، قالوا: تعبد آلهتنا سنة اللات والعزي ونعبد إلهك سنة . قال:"حتى أنظر ما يأتي من عند ربي"، فجاء الوحي من اللوح المحفوظ السورة ، وأنزل الله: إلى قوله: [1] " [2] .
واختاره الزجاج [3] ، والنحاس [4] ، والثعلبي [5] ، والواحدي [6] ،والسمعاني [7] ، والبغوي [8] ، وابن عطية [9] .
القول الثالث: أن قوله تعالى:
في الحال ، وقوله تعالى: في الاستقبال ، وقد ذكره شيخ الإسلام عن المهدوي كما تقدم ، وذكره القرطبي ، ونسبه
للأخفش والمبرد [10] [11] .
(1) سورة الزمر: الآيات 64 - 66 .
(2) أخرجه ابن جرير 12/728 ، وذكر أثرًا أخرجه عن سعيد بن مينا ، مولى البَخْتري نحوه .
(3) معاني القرآن وإعرابه 5/371 .
(4) إعراب القرآن 5/301 .
(5) تفسيره 10/315 .
(6) الوسيط 4/565 ونسبه لابن عباس ومقاتل .
(7) تفسيره 6/294 .
(8) تفسيره 4/535 .
(9) تفسيره 16/374 .
(10) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمامي الأزدي ، أبو العباس ، المعروف بالمبرَّد - بفتح الراء أو بكسرها - إمام العربية ببغداد في زمانه ، ولد بالبصرة سنة 210هـ ، وتوفي ببغداد سنة 286هـ ، من كتبه: المقتضب ، والكامل . انظر: تاريخ بغداد 3/380 ، ولسان الميزان 5/430 .
(11) تفسيره 20/155 ، وليس في معاني الأخفش ، وانظر: الألوسي 30/251 .