فهرس الكتاب
وفي الاختيارات الفقهية يذكر أن المراد بالطهارة في الآية: الطهارة من الأعيان النجسة [1] . وفي شرح العمدة يقرر أن الآية تعمُّ نوعي الطهارة [2] .
ومن أمثلة ذلك , قوله تعالى: [3] يبين الشيخ - رحمه الله - في عدة مواضع أن المراد بالزور الكذب [4] . وفي موضع آخر يقرر - قدّس الله روحه - أن الزور يعمُّ كل قول زور , بأي لفظ كان , وعلى أي صفة وجد , فلا يقوله العبد , ولا يحضره , ولا يسمعه من قول غيره [5] .
ومن أمثلة ذلك أيضًا تفسيره لقوله تعالى: [6] , فقد رجح في مواضع أن المراد السهو عنها إضاعة حقوقها وواجباتها من الطهارة , وفعلها في وقتها والخشوع فيها , وغير ذلك [7] , وفي مواضع أخرى يذكر أن المراد: إضاعة الوقت , وأن ذلك تفسير جماهير الصحابة والتابعين [8] .
ومن أمثلة: أيضًا قوله تعالى: [9] فقد ذكر في بعض المواضع أن الضمير ( به ) في الآية يعود الله تعالى [10] ، وفي موضع آخر رجح أنه يعود إلى قوله تعالى: [11] .
المبحث الثاني: وجوه الاختيار والترجيح عند شيخ الإسلام ابن تيمية
استخدم شيخ الإسلام وجوهًا متعددة في الترجيح ، وإليك أبرزها وأشهرها من خلال المسائل التي تمت دراستها في هذه الرسالة:
أولًا: الترجيح بدلالة قراءة قرآنية:
(1) الاختيارات الفقهية للبعلي ص1 .
(2) شرح العمدة ص405 .
(3) سورة الحج: الآية 30 .
(4) انظر: مجموع الفتاوى 1/81 , 27/82 , اقتضاء الصراط المستقيم 2/758 .
(5) انظر: مجموع الفتاوى 14/169 .
(6) سورة الماعون: الآية 5 .
(7) انظر: مجموع الفتاوى 15/234 , 22/24 , 39 , 54 , 7/615 ، ومنهاج السنة 5/210 .
(8) انظر: شرح العمدة ، الصلاة ، ص53 , ومجموع الفتاوى 3/428 .
(9) سورة طه: الآية 110 .
(10) انظر درء تعارض العقل والنقل 9/5 .
(11) انظر مجموع الفتاوى 16/88 . وانظر ص 104 .