فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 2249

المعنى في كتاب أحكام السلام من «شرح الأذكار» ( {قوم منكرون} ) أي أنتم قوم لا نعرفكم ( {فراغ} ) ذهب ( {إلى أهله} ) بخفية، فمن آداب المضيف أن يخفي إتيانه بالضيافة عن الضيف ( {فجاء بعجل} ) مشوي كما في الآية الأخرى {فجاء بعجل حنيذ} (هود: 69) (سمين {فقرّبه إليهم قال ألا تأكلون} ) ذكره بصيغة العرض تلطفًا في العبارة

(وقال تعالى) : ( {وجاءه} ) أي لوطا ( {قومه يهرعون} ) يسرعون ( {إليه} ) عجلة لنيل مطلوبهم من أضيافه ( {ومن قبل} ) أي من قبل ذلك الوقت ( {كانوا يعملون السيئات} ) أي يأتون الرجال يعني هذه عادتهم من قديم الأيام ( {قال يا قوم هؤلاء بناتي} ) أي فتزوجوهن واتركوا أضيافي، كانوا يطلبونهن من قبل ذلك ولا يجيبهم وكان تزويج المسلمة من الكافر جائزًا، أو المراد من البنات نساؤهم وأضافهن إلى نفسه لأن كل نبيّ أبو أمته ( {هن أطهر لكم} ) من نكاح الرجال ( {فاتقوا الله ولا تخزون} ) تفضحوني ( {في} ) شأن ( {ضيفي} ) فإخزاء ضيف الشخص إخزاؤه فدل على الاهتمام بالضيف ودفع المؤذيات عنه ولو بما يتأذى به من المضيف فذلك من الإكرام المأمور به له ( {أليس منكم رجل رشيد} ) يعرف حقيقة ما أقول.

1706 - (وعن أبي هريرة) تقدم حديثه (رضي الله عنه) هذا وشرحه في باب صلة الأرحام، وبنحوه من حديث أبي شريح الخزاعي في حديث الباب الذي قبل ذلك (عن النبي قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي إيمانًا كاملًا (فليكرم ضيفه) قيل إكرامه تلقيه بطلاقة الوجه وتعجيل قراه والقيام بخدمته بنفسه، وقد جاء في الرواية «إن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم أكرم أضيافك فأعد لكل شاة مشوية، فأوحى إليه أكرم فجعله ثورًا، فأوحى إليه أكرم فجعله جملًا، فأوحى إليه أكرم فتحير وعلم أن إكرامهم ليس في كثرة الطعام فخدمهم بنفسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت