فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 2249

11-كتَابُ العِلم

241-باب فضل العلم تعلمًا وتعليمًا لله

قَالَ اللهُ تَعَالَى [1] : (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًَا) ، وقال تَعَالَى [2] : (قُلْ هَلْ يَسْتَوي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) ، وقال تَعَالَى [3] : (يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ) ، وقال تَعَالَى [4] : (إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب العلم

أي: فضله، والمراد الشرعي، وهو الحديث والتفسير والفقه وآلاتها (قال الله تعالى: وقل رب زدني علمًا) هذا من أعظم أدلة شرف العلم وعظمه، إذ لم يؤمر - صلى الله عليه وسلم - أن يسأل ربه الزيادة إلا منه. أخرج ابن ماجه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علمًا. والحمد لله على كل حال"وأخرجه الترمذي من غير طريق، وزاد في رواية له"وأعوذ بالله من حال أهل النار". (وقال تعالى: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) أي: لا استواء بينهم، فهو استفهام إنكاري في معنى النفي (وقال تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم) بطاعتهم للرسول (والذين أوتوا العلم درجات) أي: ويرفع الله العلماء منهم خاصة درجات، بما جمعوا من العلم والعمل، ونصب درجات بالبدل من الذين آمنوا والذين أتوا العلم، أو بالتمييز قاله في جامع البيان.

(1) سورة طه، الآية: 114.

(2) سورة الزمر، الآية: 9.

(3) سورة المجادلة، الآية: 11.

(4) سورة فاطر، الآية: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت