فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 2249

البخاري بعضه) قلت: بل جميعه إلا أن في اللفظ اختلافًا يسيرًا فقال في كتاب الأدب من الصحيح في باب «من كان يؤمن با واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» عن أبي شريح العدوي قال: سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي «من كان يؤمن با واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن با واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته، ثم فسر الجائزة ومن كان يؤمن با واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» .

8310 - (وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله إن لي جارين) أي وقد أمرت بإكرام الجار مطلقًا ولا أقدر على الإهداء إليهما معًا (فإلى أيهما أهدي) ليحصل لي بالدخول في جملة القائمين بإكرام الجار (قال: إلى أقربهما منك بابًا) لأنه المراد بالجار ذي القربى على أحد الأقوال، وقد قدم في الذكر على الجار الجنب اهتمامًا به واعتناء بشأنه، ففيه إيماء إلى تقديمه عند المضايقة وبابًا منصوب على التمييز (رواه البخاري) .

9311 - (وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: خير الأصحاب عند ا) أي أكثرهم عنده ثوابًا أو أكرمهم عنده منزلة قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (الحجرات: 13) (خيرهم لصاحبه) في القيام بما ينفعه والدفع لما يؤذيه (وخير الجيران) ثواب أو منزلة (عند الله خيرهم لجاره، رواه الترمذي وقال حديث حسن) ورواه أحمد والحاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت